{[['
']]}
أقنومية الروح القدس ولاهوته
الروح القدس له كل المميزات والصفات الإلهية:
فهو كلي العلم "يَفْحَصُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَعْمَاقَ اللهِ... أمور اللهِ لاَ يَعْرِفُهَا أَحَدٌ إِلاَّ رُوحُ اللهِ" (1كورنثوس 10:2-11).
وهو يفعل كما يشاء (1كورنثوس 11:12).
وهو أزلي (عبرانيين 14:9).
ويعرف المستقبل ويخبر به (لوقا 26:2؛ يوحنا 13:16).
وهو كلي القدرة (رومية 19:15).
وهو القدوس، وهذه صفة الله وحده (أفسس 30:4؛ رؤيا 8:4).
وهو الحق "الروح هو الحق" (1يوحنا 6:5).
وله ينسب الخلق (أيوب 4:23؛ مزمور 6:33؛ مزمور 30:104).
وهو موجود في كل مكان (مزمور 7:139-8). وهو يسكن في جميع المؤمنين في كل زمان ومكان (يوحنا 17:14؛ أفسس 1:1).
وهو المحيي (يوحنا 63:6؛ 2كورنثوس 6:3؛ رومية 11:8).
وهو مصدر الوحي "بَلْ تَكَلَّمَ أُنَاسُ اللَّهِ الْقِدِّيسُونَ مَسُوقِينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ" (2بطرس 21:1).
ويذكر صراحة أن الروح القدس هو الله، فقد قال بطرس لحنانيا: "لِمَاذَا مَلأَ الشَّيْطَانُ قَلْبَكَ لِتَكْذِبَ عَلَى الرُّوحِ الْقُدُسِ... أَنْتَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى النَّاسِ بَلْ عَلَى اللهِ" (أعمال 4:5).
أما بخصوص كون الروح القدس أقنومًا، يتكلم ويسمع ويخبر ويحب، ويحزن، وليس مجرد قوة أو تأثير، فيكفي أن نورد الشواهد الآتية: "قَالَ الرُّوحُ الْقُدُسُ: أَفْرِزُوا لِي بَرْنَابَا وَشَاول لِلْعَمَلِ" (أعمال 2:13). "رُوحُ أَبِيكُمُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيكُمْ" (متى 20:10). "وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ رُوحُ الْحَقِّ... كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ وَيُخْبِرُكُمْ بِأمور آتِيَةٍ" (يوحنا 13:16). ومكتوب أيضًا: "فَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ... وَبِمَحَبَّةِ الرُّوحِ" (رومية 30:15). ويقول الرسول بولس: "لاَ تُحْزِنُوا رُوحَ اللهِ الْقُدُّوسَ" (أفسس 30:4).

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق