.
لمسة يسوع
الموضوعات
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوم القيامة والايام الاخيرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوم القيامة والايام الاخيرة. إظهار كافة الرسائل

الخلاص بالايمان فقط أم بالايمان والأعمال؟






السؤال: هل يتم الحصول علي الخلاص بالايمان فقط أم بالايمان والأعمال؟

الجواب:
ربما يمثل هذا السؤال أهم الأسئلة في الايمان المسيحي. وهو المسألة التي تسببت في حركة الاصلاح – والانفصال بين الكنيسة البروتستانتية والكاثوليكية. وأيضا يمثل اختلاف رئيسي بين المسيحية المبنية علي أساس كتابي (الكتاب المقدس) وجميع البدع الأخري. هل الحصول علي الخلاص يتم بالايمان فقط أم بالايمان والأعمال؟ هل أنا مخلص لأني آمنت بالمسيح أم أنه هناك أشياء أخري يجب علي أن أفعلها؟

يصعب الاجابة عن السؤال بسبب ماتم ذكره في الأسفار المختلفة في الكتاب المقدس. فان قمنا بمقارنة ما هو مكتوب في رومية 28:3 و 1:5 وغلاطية 24:3 بما هو مكتوب في يعقوب 24:2، فيمكن للمرء لأول وهلة أن يعتقد أن بولس ويعقوب غير متفقين اذ يقول بولس (الخلاص بالايمان فقط) ويعقوب (ان الخلاص بالايمان والأعمال). ولكن في الحقيقة، أن بولس ويعقوب متفقين تماما. ولكن نقطة الجدال التي يدعي البعض وجودها هي حول العلاقة بين الايمان والأعمال. ويؤكد بولس أن التبرير بالايمان فقط (أفسس 8:2 – 9) بينما يقول بعقوب أن التبرير بالايمان والأعمال. حل هذه المعضلة متوافر ان درسنا بعمق ما يقوله يعقوب. اذ أن يعقوب يفسر لنا اتجاهه بأنه ليس من الممكن أن يكون للشخص ايمان ان لم يظهر ذلك من خلال أعماله (يعقوب 17:2 – 18). ويركز يعقوب علي أن الايمان بالمسيح يغير حياة المؤمن ويأتي بثمرا واضحا للعيان (يعقوب 20:2 -26). فهو لا يقول ان التبرير يأتي بالايمان والأعمال، بل أن كنتيجة للايمان تتغير أعمال الانسان لتعكس ايمانه. والعكس صحيح، اي انه ان كان الشخص مؤمنا ولا ينعكس ذلك علي أعماله ففي الغالب هذا يبين لنا عدم حقيقة ايمانه بالمسيح (يعقوب 14:2 و 17 و 20 و 26).

ويقول بولس نفس الشيء من خلال ما كتبه عن ثمر الايمان في غلاطية 22:5 – 23. وبعد أن يقول لنا بولس أننا مخلصون بالايمان وليس الأعمال (أفسس 8:2-9) يخبرنا أننا خلقنا لنقوم بأعمال حسنة (أفسس 10:2). فبولس يتوقع التغير في الحياة الناتج عن الايمان بنفس المقدار الذي يتوقعه يعقوب فيقول في كورنثوس الثانية 17:5 "اذا ان كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة. الأشياء العتيقة قد مضت، هوذا الكل قد صار جديدا". فبولس ويعقوب لا يختلفا في تعليمهم عن الخلاص والتبرير. ولكنهم يوضحون جوانب مختلفة لنفس الموضوع. أي أن بولس يوضح أهمية الايمان للحصول علي الخلاص في حين أن يعقوب يوضح أن الأعمال الحسنة تأتي كنتيجة طبيعية للايمان بالمسيح.

حوادث المستقبل



حوادث المستقبل

تهتز مشاعر كل طالب من طلاب الكتاب المقدس طربا عند قراءة حوادث المستقبل. ولا يُكشف النقاب عن المستقبل إلا في الكتاب المقدس فقط. وسنبحث في هذا الفصل بعض تلك الحوادث في الترتيب الذي ستحصل فيه.

1 - مجيء المسيح لأجل قديسيه (1تسالونيكي13:4-18).

إن الحادث المنتظر هو مجيء المسيح ثانية لأخذ خاصته إلى السماء. ويعرف هذا الحادث بالإختطاف. فسينزل المسيح من السماء، وستقام أجساد المؤمنين الأموات. أما المؤمنون الأحياء فيخطفون معهم أيضا لملاقاة الرب في الهواء.
لنلاحظ الحقائق التالية عن مجيء المسيح الثاني:
1. قد يحدث هذا في أية لحظة (رؤيا 7:22)
2. يشترك بهذا فقط الذين خلصوا حقيقة (1كورنثوس23:15).
3. يقع في لحظة - "في طرفة عين" (1كورنثوس52:15).
4. لا يموت جميع المؤمنين ولكن جميعهم يتغيرون (1كورنثوس51:15).
وسيكونون مشابهين للمسيح (1يوحنا2:3؛ رومية16:8-25).

2 - الضيقة (متى 5:24-31).

ستعاني الأرض بعد الإختطاف عهد آلام عظيمة وأحزان شديدة يعرف بالضيقة. وفي العهد سيظهر حاكم عظيم شرير يعرف ب “ضد المسيح" ويطالب الشعب بعبادته ويكون زمن ضيق عظيم حتى إنه لو لم تقصر تلك الأيام لم يخلص جسد. ومهما يكن من أمر فإن الله سيحفظ الأمناء له.

3 - مجيء المسيح ليملك (ملاخي 1:4-3).

حوالي نهاية الضيقة سيرجع الرب يسوع المسيح إلى الأرض بسلطان ومجد عظيم وسيبيد أعداءه، من ضمنهم "ضد المسيح" ، ويدين تلك الأمم التي اضطهدت بقية المؤمنين، ويقيد الشيطان ويطرحه في الهاوية لمدة ألف سنة.

4 - الحكم الألفي (أشعياء 1:32؛ 1:35-7؛ 17:65-25).

سيقيم المسيح مملكته على الأرض بعدما ينتهي عمل دينونته للأمم وسيملك على الأرض مدة ألف سنة. وتعرف هذه المدة ب"الحكم الألفي" وستكون عصر سلام وسعادة. ونقرأ في الكتاب إن الطبيعة ستختلف بالكلية عما هي عليه الآن، فيربض الأسد مع الحمل، وتزهر الصحراء كالنرجس، ويعيش الناس أعمارا طويلة جدا. وسيكون عهد ازدهار عظيم، ولا تكون حروب بعد. إن الخطيئة لا تنقطع بالكلية ولكنها ستعاقب فور حدوثها.

5 - دينونة العرش الأبيض العظيم (رؤيا11:20-15).

عند نهاية حكم المسيح الألفي تجري دينونة العرش الأبيض العظيم. وهذه هي دينونة الأشرار، ولا تشمل أحدا من المخلصين. فتعطي القبور أجساد غير المؤمنين، تعطي الهاوية نفوسهم، وحينئذ يقفون أمام المسيح للدينونة. ولأن أسماءهم لم نوجد مكتوية في سفر حياة الخروف يطرحون في بحيرة النار حيث يقاسون عذابا أبديا.

6 - الأبدية (رؤيا1:21-8).

إن صورة المستقبل الأخيرة هي الحالة الأبدية. فالأرض التي نعرفها الآن تكون قد أبيدت بالنار، وسير الوقت يبطل، ويتمتع جميع المؤمنين الحقيقيين بسعادة غير متناهية في السماء. أما جميع الذين رفضوا المخلص فسيعذبون في قتام الظلام إلى الأبد.
والسؤال الذي يواجه كل واحد منا عندما نقترب من نهاية هذه الدروس هو: "أين سأقضي الأبدية؟"



الوحش الذي سيظهر في نهاية العالم


الوحش الذي سيظهر في نهاية العالم


 ما هى سمة الوحش الذي سيظهر في نهاية العالم؟



الجواب: نجد أن الجزء الأساسي الذي يتناول "سمة الوحش" في الكتاب المقدس موجود في سفر الرؤيا 15:13-18. كما يمكننا أن نجد إشارات أخرى في رؤيا 9:14 و11 وكذلك 2:15 و2:16 و20:19 و4:20. وتعمل هذه العلامة "كختم" مميز لأتباع المسيح الدجال والنبي الكذاب (المتحدث الرسمي بإسم المسيح الدجال). والنبي الكذاب (الوحش الثاني) هو من سيتسبب في أن يختم الناس بهذا الختم. وسيختم البعض على الجبهة أو اليد ولكن العلامة لن تحمل في صورة كارت يحمله الفرد معه.

والتقدم الطبي الحديث في تكنولوجيا زرع الرقائق رفع مستوى الإهتمام "بسمة الوحش" والذي يتحدث عنها الكتاب في سفر الرؤيا والأصحاح الثالث عشر. وربما تكون التكنولوجيا المستخدمة اليوم تمثل مرحلة بدائية لما سيستخدم لزرع "السمة" في المستقبل. ولكن من المهم أن ندرك أن الرقائق الطبية المذكورة سابقاُ هى ليست السمة. فالسمة ستمنح فقط للذين سيعبدون المسيح الدجال. فالرقائق الطبية أو المالية المزروعة لا تمثل سمة الوحش. فإن "سمة الوحش" ستكون "علامة" من علامات نهاية الأيام تمنح للذين يعبدون ويسجدون للمسيح الدجال ولا يقدر أحد أن يشتري أو يبيع إلا من له السمة أو اسم الوحش أو عدد اسمه.

ويختلف الكثير من مفسري الكتاب المقدس المتميزين على صورة علامة الوحش. فالبعض يعتقد أن العلامة ستكون في صورة "بطاقة شخصية"، والبعض الآخر يعتقد أنها ستكون رقائق مزروعة، أو وشم بشفرة معرفة على جلد الإنسان. وهذا الوشم يوضح أن الشخص ينتمي لمملكة المسيح الدجال. وربما يكون هذا التفسير أكثر واقعية بحيث أنه لا يضيف أي تفاصيل غير موجودة في الكتاب المقدس. ولكن كل هذه تكهنات فينبغي علينا ألا نضيع وقتنا في التفكر في مثل هذه الأشياء والتي لا يذكرها الكتاب المقدس، فأننا سنعلم وسنتعرف عليها عندما تحدث.

والمعنى المقصود بالرقم 666 هو أيضاً لغز. ونجد أن الكثير من الناس ما توقعوا بأن يكون له علاقة بيوم 6 من شهر يونيو 2006. ولكن، إن دققنا النظر في سفر الرؤيا فأننا سنكتشف أن الرقم يشير الى شخص وليس تاريخ. فسفر الرؤيا 18:13 يقول لنا "هنا الحكمة! من له فهم فليحسب عدد الوحش. فإنه عدد إنسان، وعدده: ستمئة وستة وستون". فبصورة ما سيساعدنا رقم 666 على التعرف على المسيح الدجال. ولعصور طويلة حاول مفسري الكتاب تفسير الرقم بربطة بشخص ما ولكن الأمر يحتاج حكمة. فعندما يتم إعلان المسيح الدجال (تسالونيكي الثانية 3:2-4)، سيكون الأمر واضحاً ووقتها سندرك سبب تعريفة برقم 666

من هو المسيح الدجال




السؤال: من هو المسيح الدجال؟

الجواب:
هناك الكثير من التكهن على شخصية المسيح الدجال. وتتضمن القائمة الشهيرة، الزعيم الروسي فالديمير بوتن والإيراني أحمد الدين نجاد والبابا في روما. وفي الولايات المتحدة تتضمن القائمة، الرئيس السابق بيل كلنتون، والرئيس الحالي جورج بوش والرئيس المتوقع باراك أوباما. ولكن من هو المسيح الدجال وكيف يمكننا التعرف عليه؟

لا يذكر الكتاب المقدس بالتحديد الموقع الذي سيأتي منه المسيح الدجال. في حين أن الكثير من دارسي الكتاب يتوقعون قدومه من إتحاد عشرة دول أو ما يسمى بالإمبراطورية الرومانية الحديثة (دانيال 24:7-25 ورؤيا 17:7). ونجد أن البعض الأخر يعتقد أنه سيكون يهودياً ليتمكن من الإدعاء بأنه المسيح. ولكن كل هذه هي تكهنات حيث أن الكتاب المقدس لا يخبرنا من أين سيأتي أو أصله العرقي. وتسالونيكي الثانية 3:2-4 يخبرنا عن كيفية التعرف على المسيح الدجال: " لا يخدعنكم أحد على طريقة ما، لأنه لا يأتي إن لم يأت الإرتداد أولاً، ويستعلن إنسان الخطية، ابن الهلاك. المقاوم والمرتفع على كل ما يدعى إلهاً أو معبوداً، حتى أنه يجلس في هيكل الله كإله، مظهراً نفسه أنه إله".

وأنه من المتوقع أن يندهش كل الذين سيعاينونه عند التعرف عليه. فقد يكون أو لا يكون على قيد الحياة اليوم. فقد كان مارتن لوثر على سبيل المثال مقتنعاً أن بابا روما المعاصر(في وقت حياته) هو المسيح الدجال. وكذلك كان الكثيرون من الذين عاشوا في العصور الحديثة متأكدون من أشخاص آخرين. وكما نرى، فأنهم جمعيهم مخطئين. ولذا ينبغي وأن نبتعد عن التكهنات وأن نركز على ما يقوله الكتاب المقدس بالفعل. فسفر الرؤيا 5:13-8 يعلن، "وأعطى فماً يتكلم بعظائم وتجاديف، وأعطى سلطاناً أن يفعل اثنين وأربعين شهراً. ففتح فمه بالتجديف على الله، ليجدف على اسمه، وعلى مسكنه، وعلى الساكنين في السماء. وأعطي أن يصنع حرباً مع القديسين ويغلبهم، وأعطي سلطاناً على كل قبيلة ولسان وأمة. فسيسجد له جميع الساكنين على الأرض، الذين ليست أسماؤهم مكتوبة منذ تأسيس العالم في سفر حياة الخروف الذي ذبح

نهاية العالم



حـوادث المســتقبل

معظم الناس في هذه الأيام يودون معرفة حوادث المستقبل. ويحاول الكثيرون التكهن بما سيحدث ولكن الله وحده هو العليم بذلك بدقة لأنه وحده علام الغيوب. غير انه تعالى قد أعلن لنا في الكتاب المقدس الشيء القليل عن حوادث المستقبل ومن ذلك:

مجيء المسيح ثانية

إن إحدى الحوادث التي أعلن لنا الله عن حدوثها في المستقبل هي مجيء الرب يسوع المسيح ثانية ليأخذ خاصته إليه (1تسالونيكي 17،16:4). وجميع الذين آمنوا به سيفرحون بحضوره معهم إلى الأبد (يوحنا 3،2:14). أما أولئك الذين لم يؤمنوا به فانهم سيُبعدون عنه إلى الأبد. إننا لا نعرف يوم مجيئه الثاني. فإذا جاء فجأة، وهو آت بلا ريب، فهل أنت مستعد لمقابلته؟ وهل تريد أن تؤمن به الآن وقبل فوات الأوان؟

العرش الأبيض العظيم

وهناك حادث آخر سيأخذ مجراه في المستقبل وهو دينونة العرش الأبيض العظيم. إن جميع الذين لم يقبلوا الرب يسوع المسيح مخلصا شخصيا لهم سيقفون للدينونة أمام العرش الأبيض العظيم حيث يدانون على إهمالهم قبول الرب يسوع المسيح ورفضهم إياه ولان أسماؤهم ليست مكتوبة في سفر الحياة (رؤيا15:20). فكل من يقف أمام العرش الأبيض العظيم سيطرح في جهنم. فهل تكون أحد أولئك المغضوب عليهم؟ انك ستكون حتما أحدهم إن لم تؤمن بالرب يسوع المسيح مخلصا شخصيا لك.

جـهـنـــم

إن جهنم مكان مخيف جدا. ويخبرنا الكتاب المقدس أن الذين يذهبون إليها يعانون العزلة والألم والعذاب والظمأ. فجهنم هي مكان النار والظلمة. وجميع الذين يذهبون إليها لن يستطيعوا ال

من هم أربعة فرسان الرؤيا




السؤال: من هم أربعة فرسان الرؤيا؟

الجواب:
فرسان الرؤيا الأربعة يتم وصفهم في سفر الرؤيا الأصحاح السادس والأعداد 1-8. الأربعة فرسان هم وصف رمزي للأحداث المختلفة التي ستحدث في نهاية العالم. الفرس الأول يذكر في سفر الرؤيا 2:6، "فنظرت، واذ فرس أبيض والجالس عليه معه قوس، وقد أعطى إكليلاً، وخرج غالباً لكي يغلب". وهذا الفارس الأول يشير الى المسيح الدجال، والذي سيعطى السلطة وسينتصر على كل من يعارضه. والمسيح الدجال سيحاول تقليد كل ما سيفعله المسيح عند رجوعه، فسيأتي راكباً فرس أبيض (رؤيا يوحنا 11:19-16).

و نجد أن الفارس الثاني مشار له في سفر الرؤيا 3:6-4 "ولما فتح الختم الثاني، سمعت الحيوان الثاني قائلاً: "هلم وأنظر!". فخرج فرس آخر أحمر، وللجالس عليه أعطي أن ينزع السلام من الأرض، وأن يقتل بعضهم بعضاً، وأعطي سيفاً عظيماً". وهو يشير الي الحرب العظيمة التي ستندلع في نهاية الأيام. ونجد وصف الفارس الثالث في سفر الرؤيا 5:6-6، "...فنظرت وإذ فرس أسود، والجالس عليه معه ميزان في يده. وسمعت صوتاً في وسط الأربعة الحيوانات قائلاً: "ثمنية قمح بدينار، وثلاث ثماني شعير بدينار. وأما الزيت والخمر فلا تضرهما". ونجد أن ذلك يشير الى المجاعة العظيمة التي ستحدث كنتيجة للحروب (من الفارس الثاني). وسيندر الطعام بينما تتوافر الكماليات الأخرى مثل الخمر والزيت.

والفارس الرابع مذكور في سفر الرؤيا 8:6 وهو يرمز للموت والدمار، "فنظرت واذ فرس أخضر، والجالس عليه اسمه الموت، والهاوية تتبعه، وأعطيا سلطاناً على ربع الأرض أن يقتلا بالسيف والجوع والموت وبوحوش الأرض". ويبدو وكأنه خليط من الفرسان الثلاث السابقين. إذ بحضوره تستمر وتقسو وطأة الحروب والمجاعات والأمراض و الأوبئة. ولكن من المدهش بل من المرعب أن الفرسان الأربعة هم مجرد مؤشر يسبق وقت الإضطراب العظيم (سفر الرؤيا، أصحاح 8-9 و16)

ما هى الرؤيا التنبؤية




السؤال: ما هى الرؤيا التنبؤية؟

الجواب:
نجد أن مصدر الكلمة في اللغة اليونانية "أبوكالوبسس" والتي تعني "إظهار، أو كشف، أو نزع الغطاء عن شيء ما" ولذا فإنه يشار للسفر برؤيا يوحنا اللاهوتي وهذا لأن فيه يكشف الله عن أحداث الأيام الأخيرة لرسوله يوحنا. ويستخدم تعبير أدب الرؤيا التنبؤية لوصف إستخدام الرموز، والصور والأعداد للتكهن بأحداث مستقبلية. وخارج سفر الرؤيا، يمكننا أن نرى رؤى تنبؤية في سفر دانيال الأصحاح 7-12 وأشعياء أصحاح 24-27 وحزقيال أصحاح 37-41 وزكريا أصحاح 9-12.

فلم تم كتابة الرؤى التنبؤية بهذه الصيغة الأدبية المليئة بالرموز والصور؟ لا بد وأن نأخذ في الإعتبار أنه في وقت كتابة هذه الرؤي كان من الحكمة إخفاء الرسالة بالصور والرموز التي تحتويها. وأيضاً نجد أن الرموز قد أضافت عنصراً من الغموض عن تفاصيل الوقت والمكان. ولكن الغرض المقصود من إستخدام الرموز لم يقصد وأن يستخدم لكي يحدث إرتباك ولكن لتشجيع وتعليم أتباع المسيح في الأوقات العصيبة.

وبالإضافة الى المعنى المقصود بالرؤيا التنبؤية (أي سفرالرؤيا)، يستخدم التعبير اليوم للإشارة الى نهاية الأيام بصورة عامة، أو للأحداث الأخيرة والتي تتضمن مجيء المسيح الثاني أو معركة هرمجدون. حيث سنعاين الظهور النهائي لله، وغضبه وعدله وأخيراً حبه. فبرؤية يسوع المسيح سنرى الله (يوحنا 9:14 وعبرانيين 2:1)

ما هى معركة هرمجدون قبل نهاية العالم




السؤال: ما هى معركة هرمجدون قبل نهاية العالم؟

الجواب:
كلمة هرمجدون تأتي من الكلمة العبرية "جبل مجيدو" وهى تشير للمعركة المتوقعة والتي سينتصر فيها الله على جنود المسيح الدجال كما هو مدون في النبؤة الكتابية (رؤيا 16:16 و 1:20-3 و 7-10). وستشمل المعركة الملايين من الناس حيث ستتحد الأمم لمحاربة الله.

وموقع المعركة غير واضح حيث أنه لا يوجد جبل يدعي مجيدو، ولكن الكلمة قد تعني هضبة وهناك هضبة حوالى 60 ميلاً شمال أورشليم. وحتى الآن تم حدوث حوالي 200 معركة في هذه الموقعة. والسهل المحيط بالهضبة سيكون قلب الموقعة والتي ستنتشر في جميع أنحاء اسرائيل (أشعياء 1:63). ولقد أشتهر سهل هرمجدون بسبب موقعتين شهيرتين في العهد القديم (1) إنتصار باراك على الكنعانيين (قضاة 15:4)، و (2) انتصار جدعون على أهل مديان (قضاة الأصحاح 7). كما كان أيضاً موقع حزن عظيم حيث كان موقع : (1) موت شاول وولديه (صموئيل الأولى 8:31)، و (2) موت الملك هوشع (ملوك الثاني 29:23-30 وأخبار الأيام 22:35).

وبسبب كل هذه الأحداث التاريخية، أصبحت معركة هرمجدون رمزاً للمعركة الأخيرة بين الله وأجناد الشر. وكلمة "هرمجدون" نراها فقط في سفر الرؤيا 16:16، "فجمعهم إلى الموضع الذي يدعى بالعبرانية "هرمجدون". وهنا يتحدث عن الملوك الأولياء للمسيح الدجال والذين سيتحدون في المعركة الأخيرة ضد اسرائيل. وفي هرمجدون "صارت المينة العظيمة ثلاثة أقسام، ومدن الأمم سقطت، وبابل العظيمة ذكرت أمام الله ليعطيها كأس خمر سخط غضبه" (رؤيا 19:16)، حيث سيهزم المسيح الدجال وأتباعه. ويستخدم اليوم تعبير هرمجدون للإشارة الى نهاية العالم، وليس فقط للمعركة نفسها.

ما هى رجسة الخرابفي يوم القيامة





السؤال: ما هى رجسة الخراب . يوم القيامة؟

الجواب:
يشير تعبير "رجسة الخراب" الى ما هو موجود في متى 15:24: "فمتى نظرتم "رجسة الخراب" التي قال عنها النبي دانيال قائمة في المكان المقدس – ليفهم القاريء"، وهنا يشير الكتاب الى دانيال 27:9، "ويثبت عهداً مع كثيرين في أسبوع واحد، وفي وسط الأسبوع يبطل الذبيحة والتقدمة، وعلى جناح الأرجاس مخرب حتى يتم ويصب المقضي على الخراب". وفي عام 167 قبل الميلاد أقام الحاكم اليوناني مكاناً لعبادة الإله زوس في وسط الهيكل في أورشليم. كما قام أيضاً بتقديم خنزير كذبيحة في الهيكل. وهذا هو ما يعرف "برجسة الخراب".

وفي متى 15:24 يتحدث المسيح حوالى 200 عاماً بعد ذلك عن ما حدث في الهيكل. فلذا نعتقد أن المسيح كان يتنبأ بما سيحدث في الهيكل في أورشليم. و يعتقد العلماء أن المسيح كان يشير الي أن المسيح الدجال، سيفعل شيئاً مماثلاً لما قام به الحاكم الروماني في القديم. ومما يؤكد ذلك أن بعض الأحداث التي تنبأ بها النبي دانيال لم تحدث في عام 167 قبل الميلاد. إذ أن الحاكم لم يعقد عهداً مع اسرائيل لمدة سبع سنوات. فالمسيح الدجال هو الذي سيعقد العهد مع اسرائيل لمدة سبعة أعوام ثم سيخرق العهد بفعل شيء مماثل لما حدث في الهيكل من قبل.

ومها كان مستقبل رجسة الخراب، فأن ما سيحدث سيزيل أي شك في قلب أي انسان بأن هذا هو فعلاً المسيح الدجال. وسفر الرؤيا 14:13 يخبرنا بأنه سيصنع صورة أو تمثالاً معيناً وسيرغم الجميع على عبادته. هذا وأن تحويل الهيكل الى مكان لعبادته بدلاً من عبادة الله الحي شيء بغيض ورجس في عيني الرب بنفس مقدار تدنيس الهيكل. والذين سيكونون موجودين على الأرض وقت الإضطراب العظيم يجب وأن يترقبوا هذا الحدث كبداية لأسوأ ثلاثة سنوات ونصف على الأرض وأن يعلموا يقيناً أن رجوع المسيح الثاني للأرض وشيك. "اسهروا إذاً وتضرعوا في كل حين، لكي تحسبوا أهلاً للنجاة من جميع هذا المزمع أن يكون، وتقفوا قدام ابن الإنسان" (لوقا 36:21)

ما هو يوم الرب يوم القيامة




السؤال: ما هو يوم الرب يوم القيامة؟

الجواب:
غالباً ما يشير تعبير "يوم الرب" الى الأحداث المتوقعة في نهاية الأيام (أشعياء 18:7-25) وغالباً ما ترتبط أحداثه "باليوم الأخير". ومن المهم إدراك أن هذه التعبيرات تشير الى فترة زمنية يتدخل خلالها الله شخصياً، بصورة مباشرة أو غير مباشرة في الأحداث التاريخية ، لتحقيق أجزاء معينة من خطته للبشرية.

و نجد أن البعض من الناس يربط تعبير "يوم الرب" بحدث أو يوم معين سيحدث في نهاية العالم عندما تتم خطة الله للعالم والبشرية. في حين أن البعض الآخر يعتقد أن "يوم الرب" ستكون فترة زمنية طويلة وليس مجرد يوم واحد. في هذه الفترة سيملك المسيح على الأرض وسيقوم بتطهير السماء والجحيم ويعد المكان الأبدي للبشرية. وهذا يختلف عن الإعتقاد بأن يوم الرب حدث وحيد سيحدث عند رجوع المسيح للأرض لفداء شعبه وإرسال الخطاة للعقاب الأبدي.

وبالبحث في الكتاب المقدس، نجد أن تعبير "يوم الرب" قد تم استخدامه تسعة عشر مرة في العهد القديم (أشعياء 12:2 و6:13 و9 وحزقيال 5:13 و3:30 ويوئيل 15:1 و 1:2 و11 و31 و14:3 وعاموس 18:5 و 20 وعوبديا 15 وصفنيا 7:1 و14 وزكريا 1:14 وملاخي 5:4). وأربعة مرات في العهد الجديد (أعمال الرسل 20:2 وتسالونيكي الثانية 2:2 وبطرس الثانية 10:3). وأيضاً مشار له في (رؤيا 17:6 و 14:16).

وآيات العهد القديم التي تتناول يوم الرب توحي لنا بأن يوم الرب وشيك : "ولولوا لأن يوم الرب قريب، قادم كخراب من القادر على كل شيء" (أشعياء 6:13)، "لأن اليوم قريب، ويوم للرب قريب، يوم غيم. يكون وقتاً للأمم" (حزقيال 3:30)، "آه على اليوم، لأن يوم الرب قريب. يأتي كخراب من القادر على كل شيء"(يوئيل 15:1)، "اضربوا بالبوق في صهيون. صوتوا في جبل قدسي! ليرتعد جميع سكان الأرض لأن يوم الرب قادم، لأنه قريب" (يوئيل 1:2)، "جماهير جماهير في وادي القضاء" (يوئيل 14:3)، "فإنه قريب يوم الرب على كل الأمم. كما فعلت يفعل بك. عملك يرتد على رأسك" (عوبديا 15)، "أسكت قدام السيد الرب، لأن يوم الرب قريب. لأن الرب قد أعد ذبيحة. قدس مدعويه" (صفنيا 7:1)، "قريب يوم الرب العظيم. قريب وسريع جداً. صوت يوم الرب. يصرخ حينئذ الجبار مراً "(صفنيا 14:1). وهذا لأن آيات العهد القديم تشير الى تحقيق النبؤات المحقق والبعيد المدي مثل الكثير من النبؤات الموجودة في العهد القديم. فنجد أن في بعض المرات يصف العهد القديم يوم الرب بحدث تاريخي تم حدوثه بالفعل (أشعياء 6:13-22 وحزقيال 2:30-19 ويوئيل 15:1 و 14:3 وعاموس 18:5-20 وصفنيا 14:1-18). بينما نجد أنه في الأحيان الأخرى يشير الى أحداث ستحدث في نهاية العالم (يوئيل 30:2-32 وزكريا 1:14 وملاخي 1:4، 5).

والعهد الجديد يصف "يوم الرب" بيوم "الغضب"، أو "الزيارة" (رؤيا 4:16)، ويشير الي أنه آت في المستقبل وأنه سيصب جامات غضبه على غير المؤمنون من شعب اسرائيل (أشعياء 22 وأرميا 1:30-17، يوئيل 1-2 وعاموس 5 وصفنيا 1) وعلى غير المؤمنين من العالم (حزقيال 38-39 وزكريا 14). والكتاب يشير الى أن اليوم آت سريعاً، مثل اللص في الليل. (صفنيا 14:1-15 وتسالونيكي 2:2)، ولذا فعلينا كمؤمنين أن نكون مستعدين لرجوع المسيح المفاجيء.

وبالإضافة لكونه وقت القضاء، فأنه سيكون وقت للخلاص الذي سيقدمه الله لبقية شعب اسرائيل لتتميم وعده بخلاص كل أهل اسرائيل (روميه 26:11)، وسيغفر غن خطاياهم ويسترد مختاريه (اشعياء 27:10 وأرميا 19:30-31 و40 وميخا 4 وزكريا 13). وفي النهاية "يخفض تشامخ الإنسان، وتوضع رفعة الناس، ويسمو الرب وحده في ذلك اليوم" (أشعياء 17:2). وستتم النبؤات الخاصة بيوم الرب في نهاية العالم حيث تجازي قدرة الله العجيبة الشر والخطيئ

المجيء الثاني للمسيح قبل يوم القيامة




السؤال: ما هو المجيء الثاني للمسيح قبل يوم القيامة؟

الجواب:
المجيء الثاني ليسوع المسيح هو رجاء المؤمنيين بأن الله له السلطة المطلقة علي جميع الأشياء، وأنه أمين وسيحقق وعوده والنبؤات المذكورة في كتابة المقدس. ففي مجيئه الأول، جاء يسوع المسيح الي الأرض كطفل صغير في مزود في بيت لحم، كما في النبؤات. وأتم يسوع كثير من النبوات عن المسيا سواء في ميلاده، حياته، خدمته، موته، وأيضا قيامته. ولكن يوجد بعض النبؤات التي لم يتمها المسيح بعد. ومجيء المسيح الثاني سيتم كل هذه النبؤات. وفي مجيء المسيح الأول عاش بتواضع وعاني وقاسي. ولكن في مجيئه الثاني سيأتي كملك منتصر. قد أتي في مجيئه الأول في أوضع الظروف ولكنه سيأتي ثانية وجيوش السماء علي جانبيه.

ونبؤات العهد القديم لا تفرق بين المجيئين. ويمكننا أن نري ذلك في أسفار أشعياء 14:7 و 6:9-7 و زكريا 4:14. وكنتيجة لما هو مكتوب فقد تخيل العلماء اليهود أنه لا بد وأنه هناك مسيحين المسيح المصلوب والمسيح المنتصر. ولم يعرفوا أن المسيح سيتم جميع النبؤات. فقد أتم المسيح ما كتب عنه في العهد القديم (أشعياء 53) في مجيئه الأول. وسيتم دوره كمخلص اسرائيل وملك الملوك بمجيئه الثاني. زكريا 10:12 ورؤيا 7:1 يصفون المجيء الثاني، ويذكرون أن أسرائيل والعالم كله سيذكر يداه المثقوبتان وسيحزنوا لعدم قبوله عند مجيئه الأول.

وبعد أن صعد المسيح للسماء، أعلن الملائكة لتلاميذه "أيها الرجال الجليليون ما بالكم واقفين تنظرون الي السماء؟ أن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم الي السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقاً الي السماء" (أعمال الرسل 11:1). وزكريا 4:14 يذكر أن المجيء الثاني سيحدث في جبل الزيتون. ومتي 30:24 يعلن "وحينئذ تظهر علامة ابن الأنسان في السماء. وحينئذ تنوح جميع قبائل الأرض، ويبصرون ابن الأنسان آتياً علي سحاب السماء بقوة ومجد كثير". وتيطس 13:2 يصف المجيء الثاني ب"الظهور المجيد".

والمجيء الثاني مذكور بتفصيل شديد في سفر الرؤيا 11:19-16، "ثم رأيت السماء المفتوحة، واذ فرس أبيض والجالس عليه يدعي أميناً وصادقاً، وبالعدل يحكم ويحارب. وعيناه لهيب نار، وعلي رأسه تيجان كثيرة، وله أسم مكتوب ليس أحد يعرفه الا هو. وهو متسربل بثوب مغموس بدم، ويدعي أسمه "كلمة الله". والأجناد الذين في السماء كانوا يتبعونه علي خيل بيض، لابسين بزاً أبيض ونقياً. ومن فمه يخرج سيف ماض لكي يضرب به الأمم. وهو سيرعاهم بعصا من حديد، وهو يدوس معصرة خمر سخط وغضب الله القادر علي كل شيء. وله علي ثوبه وعلي فخذه اسم مكتوب "ملك الملوك ورب الأرباب"

الضيقة قبل يوم القيامة ستدوم سبع سنوات





السؤال: ماهي الضيقة ؟ كيف نعلم أن الضيقة
 التي ستحدث قبل يوم القيامة ستدوم سبع سنوات؟

الجواب:
الضيقة ستأتي في المستقبل وستدوم لمدة سبع سنوات عندما ينتهي الله من تأديب شعب اسرائيل وادانة الغير مؤمنيين. والكنيسة، أي المؤمنيين بشخص وعمل المسيح يسوع لن تكون موجودة خلال هذه الفترة. اذ أن الكنيسة ستنتشل خلال حدث يعرف بالأختطاف (تسالونيكي الأولي 13:4-18 و كورنثوس الأولي 51:15-53). والكنيسة ستفدي من الغضب الآتي (تسالونيكي الأولي 9:5). ونري أن الكتاب المقدس يشير الي الضيقة بأسماء مختلفة:

1) يوم الرب (أشعياء 12:2 و 6:13 و 9 ويوئيل 15:1 و 1:2 و 11 و 31 و14:3 و تسالونيكي 2:5).

2) المصاعب أو الضيقة (تثنية 30:4 وصفنيا 1:1).

3) الضيقة العظيمة وهو مايشير الي الجزء الثاني من السبع سنوات (متي 21:24).

4) وقت أو يوم الضيق (دانيال 1:12 و صفنيا 15:1).

5) وقت ضيقة يعقوب (أرميا 7:30).

وأنه لمن المهم دراسة دانيال 24:9-27 لكي نقوم بفهم الغرض ووقت الضيقة. وهذا الجزء من دانيال يتناول ال70 أسبوعاً الذين أعلنوا ضد "شعبك". وشعب دانيال هم اليهود، شعب اسرائيل، وما يتحدث عنه دانيال في 24:9 هو الفترة الزمنية التي منحها الله :"لتكميل المعصية وتتميم الخطايا، ولكفارة الأثم، وليؤتي بالبر الأبدي، ولختم الرؤيا والنبؤة، ولمسح قدوس القدوسين". والله هنا يعلن أن هذه الأشياء ستتم في "70 أسبوعاً". ومن المهم معرفة أنه عندما يشير الي ال"70 أسبوعا" فهم ليست الأسابيع التي نعرفها (7 أيام). فالترجمة العبرية توضح لنا أن المقصود ب "70" هو (70 مرة 7 مرات). فالفترة الزمنية التي يعنيها الله هي 70 سنة في 7 سنوات أي 490 عاماً. وهذا معضد بجزء آخر في دانيال. ففي أعداد 25 و26 يقال لدانيال أن المسيا سيخصص "7 أسابيع و 62 أسابيع" (69 أسبوعاً أجمالي) ويبدأ بأمر اعادة بناء أورشليم، وبمعني آخر 69 سنة مسبعة (483 سنوات) بعد أمر أعادة بناء أورشليم سيقطع المسيح. ويؤكد المؤرخون أن 483 عاما قد مضوا ما بين أمر أعادة بناء أورشليم وبين صلب يسوع. ومعظم الباحثون بغض النظر عن رؤيتهم للمستقبل، يتفقون في تحليل هذا الجزء من سفر دانيال.

وبعد مرور 483 عاماً من أمر أعادة بناء أورشليم لوقت قطع المسيح، فهذا يترك سبعة واحدة (سبع سنوات) لتتم كما هو في دانيال 24:9. "لتكميل المعصية وتتميم الخطايا، ولكفارة الأثم، وليؤتي بالبر الأبدي، ولختم الرؤيا والنبؤة، ولمسح قدوس القديسين" والسبع سنوات الأخيرة تعرف بوقت الضيقة – وهو وقت يتم فيه الله ادانة شعب اسرائيل عن خطاياهم.

ويعطي دانيال 27:9 بعض الوضوح لفترة سبع سنوات الضيقة. فدانيال 27:9 يقول "ويثبت عهداً مع كثيرين في أسبوع واحد، وفي وسط الأسبوع يبطل الذبيحة والتقدمة، وعلي جناح الأرجاس مخرب حتي يتم ويصب المقضي علي المخرب". فالشخصية التي يتحدث عنها المسيح في هذا المقطع هو المخرب (متي 15:24) ويدعي الوحش في رؤيا 13. ودانيال 27:9 يقول أن الوحش سيقطع عهداً لمدة أسبوع (سبع سنوات)، ولكن في منتصف الأسبوع أي بعد (ثلاث سنوات ونصف من الضيقة)، سينقض العهد، ويبطل الذبيحة والتقدمة. ورؤيا 13 يوضح أن الوحش سيضع صورته في المعبد ويطلب من العالم أن يعبده. ورؤيا 5:13 يقول أن ذلك سيستمر 42 شهراً، أي ثلاث سنوات ونصف. وحيث أن دانيال يقول أن ذلك سيحدث في منتصف الأسبوع، ورؤيا يقول أن منتصف الفترة 42 شهراً، لذلك فأن الفترة الكاملة هي 84 شهراً أ سبع سنوات. أيضاً أنظر دانيال 25:7 حيث أن "الزمان يساوي زمان ونصف زمان" (زمان = سنة واحدة، أزمنة = سنتان، ونصف زمان = نصف عام، الأجمالي ثلاث سنين ونصف) وأيضاً يشير الي الضيقة العظيمة ، الجزء الاخير من سبع سنوات الضيقة عندما يسبب الرجس خرابا (الوحش) سيكون في الحكم.

ولرؤية مصادر أخري عن الضيقة، أنظر سفر الرؤيا 2:11-3 الذي يتحدث عن 1260 يوماً و 42 شهراً، ودانيال 11:12-12 الذي يتحدث عن 1290 يوماً و 1335 يوماً، وكلها تشير الي منتصف الضيقة. والأيام الأضافية في دانيال 12 يمكن أن تتضمن الزمن الأخير لدينونة العالم (متي 31:25-46) ووقت الأعداد لحكم المسيح الألفي (رؤيا 4:20-6)

الضيقة التي ستحدث قبل يوم القيامة





السؤال: ماهي الضيقة التي ستحدث قبل يوم القيامة؟ كيف نعلم أن الضيقة ستدوم سبع سنوات؟

الجواب:
الضيقة ستأتي في المستقبل وستدوم لمدة سبع سنوات عندما ينتهي الله من تأديب شعب اسرائيل وادانة الغير مؤمنيين. والكنيسة، أي المؤمنيين بشخص وعمل المسيح يسوع لن تكون موجودة خلال هذه الفترة. اذ أن الكنيسة ستنتشل خلال حدث يعرف بالأختطاف (تسالونيكي الأولي 13:4-18 و كورنثوس الأولي 51:15-53). والكنيسة ستفدي من الغضب الآتي (تسالونيكي الأولي 9:5). ونري أن الكتاب المقدس يشير الي الضيقة بأسماء مختلفة:

1) يوم الرب (أشعياء 12:2 و 6:13 و 9 ويوئيل 15:1 و 1:2 و 11 و 31 و14:3 و تسالونيكي 2:5).

2) المصاعب أو الضيقة (تثنية 30:4 وصفنيا 1:1).

3) الضيقة العظيمة وهو مايشير الي الجزء الثاني من السبع سنوات (متي 21:24).

4) وقت أو يوم الضيق (دانيال 1:12 و صفنيا 15:1).

5) وقت ضيقة يعقوب (أرميا 7:30).

وأنه لمن المهم دراسة دانيال 24:9-27 لكي نقوم بفهم الغرض ووقت الضيقة. وهذا الجزء من دانيال يتناول ال70 أسبوعاً الذين أعلنوا ضد "شعبك". وشعب دانيال هم اليهود، شعب اسرائيل، وما يتحدث عنه دانيال في 24:9 هو الفترة الزمنية التي منحها الله :"لتكميل المعصية وتتميم الخطايا، ولكفارة الأثم، وليؤتي بالبر الأبدي، ولختم الرؤيا والنبؤة، ولمسح قدوس القدوسين". والله هنا يعلن أن هذه الأشياء ستتم في "70 أسبوعاً". ومن المهم معرفة أنه عندما يشير الي ال"70 أسبوعا" فهم ليست الأسابيع التي نعرفها (7 أيام). فالترجمة العبرية توضح لنا أن المقصود ب "70" هو (70 مرة 7 مرات). فالفترة الزمنية التي يعنيها الله هي 70 سنة في 7 سنوات أي 490 عاماً. وهذا معضد بجزء آخر في دانيال. ففي أعداد 25 و26 يقال لدانيال أن المسيا سيخصص "7 أسابيع و 62 أسابيع" (69 أسبوعاً أجمالي) ويبدأ بأمر اعادة بناء أورشليم، وبمعني آخر 69 سنة مسبعة (483 سنوات) بعد أمر أعادة بناء أورشليم سيقطع المسيح. ويؤكد المؤرخون أن 483 عاما قد مضوا ما بين أمر أعادة بناء أورشليم وبين صلب يسوع. ومعظم الباحثون بغض النظر عن رؤيتهم للمستقبل، يتفقون في تحليل هذا الجزء من سفر دانيال.

وبعد مرور 483 عاماً من أمر أعادة بناء أورشليم لوقت قطع المسيح، فهذا يترك سبعة واحدة (سبع سنوات) لتتم كما هو في دانيال 24:9. "لتكميل المعصية وتتميم الخطايا، ولكفارة الأثم، وليؤتي بالبر الأبدي، ولختم الرؤيا والنبؤة، ولمسح قدوس القديسين" والسبع سنوات الأخيرة تعرف بوقت الضيقة – وهو وقت يتم فيه الله ادانة شعب اسرائيل عن خطاياهم.

ويعطي دانيال 27:9 بعض الوضوح لفترة سبع سنوات الضيقة. فدانيال 27:9 يقول "ويثبت عهداً مع كثيرين في أسبوع واحد، وفي وسط الأسبوع يبطل الذبيحة والتقدمة، وعلي جناح الأرجاس مخرب حتي يتم ويصب المقضي علي المخرب". فالشخصية التي يتحدث عنها المسيح في هذا المقطع هو المخرب (متي 15:24) ويدعي الوحش في رؤيا 13. ودانيال 27:9 يقول أن الوحش سيقطع عهداً لمدة أسبوع (سبع سنوات)، ولكن في منتصف الأسبوع أي بعد (ثلاث سنوات ونصف من الضيقة)، سينقض العهد، ويبطل الذبيحة والتقدمة. ورؤيا 13 يوضح أن الوحش سيضع صورته في المعبد ويطلب من العالم أن يعبده. ورؤيا 5:13 يقول أن ذلك سيستمر 42 شهراً، أي ثلاث سنوات ونصف. وحيث أن دانيال يقول أن ذلك سيحدث في منتصف الأسبوع، ورؤيا يقول أن منتصف الفترة 42 شهراً، لذلك فأن الفترة الكاملة هي 84 شهراً أ سبع سنوات. أيضاً أنظر دانيال 25:7 حيث أن "الزمان يساوي زمان ونصف زمان" (زمان = سنة واحدة، أزمنة = سنتان، ونصف زمان = نصف عام، الأجمالي ثلاث سنين ونصف) وأيضاً يشير الي الضيقة العظيمة ، الجزء الاخير من سبع سنوات الضيقة عندما يسبب الرجس خرابا (الوحش) سيكون في الحكم.

ولرؤية مصادر أخري عن الضيقة، أنظر سفر الرؤيا 2:11-3 الذي يتحدث عن 1260 يوماً و 42 شهراً، ودانيال 11:12-12 الذي يتحدث عن 1290 يوماً و 1335 يوماً، وكلها تشير الي منتصف الضيقة. والأيام الأضافية في دانيال 12 يمكن أن تتضمن الزمن الأخير لدينونة العالم (متي 31:25-46) ووقت الأعداد لحكم المسيح الألفي (رؤيا 4:20-6)

ما هو أختطاف الكنيسة قبل يوم القيامة



السؤال: ما هو أختطاف الكنيسة قبل يوم القيامة؟

الجواب:
كلمة أختطاف غير مذكورة في الكتاب المقدس. ولكن مبدأ الأختطاف موجود بصورة واضحة في أماكن متعددة من الكتاب. والأختطاف هو الحدث الذي فيه يأخذ الله جميع المؤمنيين بأسمه من الأرض لكي يمهد الطريق للغضب الآتي علي الأرض خلال فترة الضيقة الأخيرة. والأختطاف موصوف في تسالونيكي الأولي 13:4-18 وكورنثوس 50:15-54. تسالونيكي الأولي 13:4 يصف الأختطاف بأن الله سيقيم كل المؤمنين بأسمه الذين قد ماتوا، وأنه سيعيطيهم أجساد ممجدة، ثم سيترك العالم مع المؤمنيين الذين كانوا أحياء ومع هؤلاء الذين أعطوا أجساد ممجدة. "لأن الرب نفسه بهتاف، بصوت رئيس ملائكة وبوق الله، سوف ينزل من السماء والأموات في السماء سيقومون أولاً. ثم نحن الأحياء الباقين سنخطف جميعاً معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء، وهكذا نكون كل حين مع الرب" (تسالونيكي الأولي 16:4-17).

كورنثوس الأولي 50:15-54 يركز علي طبيعة الأختطاف المتتابعة والأجساد الممجدة التي نتلقاها. "هوذا سر أقول لكم: لا نرقد كلنا، ولكن كلنا نتغير، في لحظة في طرفة عين، عند البوق الأخير. فأنه سيبوق، فيقام الأموات عديمي الفساد، ونحن نتغير" (كورنثوس الأولي 51:15-52). فالأختطاف حدث مجيد يجب علينا أن نتوق اليه. سنصبح أخيراً أحراراً من الخطيئة. وسنصبح في حضرة الله للأبد. هناك مناقشات عديدة تدور حول الأختطاف، والله يريدنا أن "نعزز بعضنا البعض بهذا الكلام"


السؤال: ماهي علامات يوم القيامة؟




السؤال: ماهي علامات يوم القيامة؟

الجواب:
متي 5:24-8 يعطينا فكرة لمعرفة نهاية الأيام "فأن كثيرين سيأتون بأسمي قائلين: أنا هو المسيح! ويضلون كثيرين. وسوف تسمعون بحروب وأخبار حروب. أنظروا، لا ترتاعوا، لأنه لابد أن تكون هذه كلها، ولكن ليس المنتهي بعد. لأنه تقوم أمة علي أمة ومملكة علي مملكة، وتكون مجاعات وأوبئة وزلازل في أماكن. ولكن هذه كلها مبتدأ الأوجاع." فالزيادة في عدد الأنبياء الكذبة والمجاعات والأمراض المستعصية والكوارث الطبيعية – مجرد علامات لأقتراب نهاية الأيام. وفي هذا الجزء نجد تحذير بألا نخدع (متي 4:24)، لأن كل هذه العلامات هي مجرد بداية الأوجاع (متي 8:24). فالنهاية لم تأتي بعد (متي 6:24).

وكثيراً ما يشير المفسرين الي كل زلزال، كل قضية سياسية وكل هجمة علي اسرائيل علي أنها بداية نهاية الأيام. وهي ليست بالضرورة علامات تشير أن هذه هي نهاية الأيام. والرسول بولس حذر من زيادة في التعاليم الخاطئة في نهاية الأيام. "أنه في الأزمنة الأخيرة يرتد قوم عن الأيمان، تابعين أرواحاً مضلة وتعاليم شياطين" (تيموثاوس الأولي 1:4). والأيام الأخيرة تصف بال "الأيام العصيبة" بسبب ازدياد شر الأنسان وأن الأنسان سينشط في "رفض الحقيقة" (تيموثاوس الثانية 1:3-9 و أيضاً أنظر تسالونيكي الثانية 3:2).

وهناك علامات أخري تتضمن اعادة بناء المعبد في أورشليم، زيادة الحروب نحو اسرائيل، واتجاهات نحو توحيد حكومات العالم. ومن أبرز العلامات لنهاية الأيام هي قيام دولة اسرائيل، واعلانها دولة مستقلة في عام 1948 لأول مرة في التاريخ منذ سنة 70 ميلادياً. وقد وعد الله أبراهيم أن أرض كنعان ستظل ممتلك أبدي (تكوين 8:17). وقد تنبأ حزقيال بالنهوض الروحي والمادي لأسرائيل (حزقيال 37). فنري أهمية النبؤات المتعلقة بشعب اسرائيل وعلاقتها بالأيام الأخيرة (دانيال 14:10 و 41:11 ورؤيا 8:11).

وبأخذ هذه العلامات في الأعتبار، يمكننا أن نكون حكماء عندما نتأمل في مايجب علينا توقعه في الأيام الأخيرة. ولكن يجب علينا الا نفسر أي حدث منفرد بأنه العلامة الأكيدة ببدء نهاية الأيام. فالله أعطانا علامات كثيرة والغرض من هذه العلامات أن نكون مستعدين ولكن غير متكبرين

ماذا سيحدث في يوم القيامه تبعاً للنبؤات المكتوبة؟





السؤال: ماذا سيحدث في آخر الأيام تبعاً للنبؤات المكتوبة؟

الجواب:
هناك الكثير من الأشياء المكتوبة عن الأيام الأخيرة في الكتاب المقدس. وتقريبا هناك ذكر للأيام الأخيرة في كل سفر من أسفار الكتاب المقدس. وتنظيم كل هذه النبؤات قد يكون صعباً. والتالي هو ملخص لما يعلنه الكتاب عما سيحدث في آخر الأيام:


أن المسيح سينتشل كل المؤمنيين بأسمه أي كنيسته (قديسين العهد الجديد) من الأرض من خلال حدث يعرف بالأختطاف (تسالونيكي الأولي 13:4-18 و كورنثوس الأولي 51:15). هؤلاء المؤنون سيجازوا عن أعمالهم الحسنة وخدمتهم خلال حياتهم علي الأرض أو سيجازوا عن تقصيرهم في عمل الرب وعدم طاعته ولكن لن يخسروا حياتهم الأبدية (كورنثوس الأولي 11:3-15 وكورنثوس الثانية 10:5).

والمسيح الدجال (أي الوحش) سيأتي الي الحكم وسيعقد اتفاقية سلام مع دولة اسرائيل مدتها سبع سنوات (دانيال 27:9). السبع سنوات هذه تعرف بالضيقة. وخلال هذه الفترة ستحدث حروب رهيبة، مجاعات، أمراض معضلة، وكوارث طبيعية. وسيلقي الله غضبه علي الخطيئة و الشر. وقت الضيقة سيتضمن فرسان الرؤيا الأربعة، والختم السابع، البوق، والدينونة.

وحول منتصف السبع سنوات، سيخرق الوحش اتفاقية السلام مع دولة اسرائيل ويقوم بأعلان الحرب. وسيقوم بأبطال الذبيحة والتقدمة وسيضع صورته في المعبد كي يقوم بعبادته الناس كأله (دانيال 27:9 و تسالونيكي الثانية 3:2-10). والجزء الثاني من الاضطراب يسمي بالضيقة العظيمة أو ضيقة يعقوب.

وفي نهاية سبع سنين الضيقة، سيقوم المسيح الدجال بشن الحرب علي أورشليم مبتديء بذلك معركة أرمجادون. وسيأتي يسوع المسيح ثانية، وسيدمر المسيح الدجال وأتباعه و أجناده وسيطرحهم في بحيرة النار والكبريت (رؤيا يوحنا 11:19-21). وسيقيد المسيح الشيطان في الهاوية لمدة 1000 عاماً وسيحكم الأرض لمدة 1000 عام (رؤيا يوحنا 1:20-6).

وفي نهاية الألف عام، سيطلق سراح ابليس، وسيغلب ثانية وسيطرح في بحيرة النار (رؤيا يوحنا 7:20-10). ثم سيدين المسيح غير المؤمنيين (رؤيا يوحنا 10:20-15) في العرش الأبيض العظيم، وسيلقيهم في بحيرة النار. ثم سيدعوا المؤمنيين الي أرض جديدة وسماء جديدة – مكان راحتهم الأبدية. لن يكون هناك خطيئة بعد، ولا حزن، أو موت. وستنزل المدينة المقدسة أورشليم الجديدة من السماء (سفر الرؤيا أصحاح 21-22).

ما هو معنى الحياه؟





السؤال: ما هو معنى الحياه؟

الجواب:
ما هو معنى الحياه؟ كيف أجد هدف وأعيش حياة مشبعة ورضية؟ هل سأتمكن من أنجاز شىء ذو معنى في هذه الحياة؟ كثيرين هم الذين لم يتوقفوا عن البحث عن معنى الحياه. وكثيرا من الناس ينظرون الى ظروف حياتهم والى علاقاتهم التى أنتهت وفشلت ويتسألون عن سبب شعورهم بالفراغ بالرغم من وصولهم للأهداف التى وضعوها لحياتهم. سؤل أحد مشاهيرلاعبى رياضة البيسبول عما كان يود معرفته عندما بدأ ممارسة هذه الرياضة، فأجاب: أود لو أن أحدهم قد حذرني من البداية أنه عندما أصل الى القمه فأننى لن أجد شيئا هناك. أن هنالك العديد من الاهداف التى يثبت أنها عديمة القيمة بعدما يكون الشخص قد بدد سنوات عديده فى محاولة الوصول لتلك الأهداف .

فى مجتمعنا البشرى يسعى الناس وراء العديد من الاهداف متخيلين أنهم سيشعرون بالرضى عند تحقيق تلك الاهداف. بعض تلك الاهداف هى النجاح الوظيفى ،النجاح المادي ، تكوين العلاقات الناجحه ، الجنس ، التسليه ، عمل الخير تجاه الأخرين ....الخ. ولقد أعترف بعض الناس أنهم حينما قد حققوا أهدافهم كان هناك صوت بداخلهم وفراغ داخلى لا يمكن ملؤه بأى شىء .

أن كاتب سفر الجامعة يصف هذا الشعور بقوله " باطل . باطل الأباطيل الكل باطل" أن هذا الكاتب كان لديه غنى بدون حدود، كان لديه حكمه تفوق أى حكمه سواء فى زمنه أو زمننا الحالى، كان لديه مئات من النساء والكثير من القصور والحدائق والممتلكات، كان يتناول أفضل أنواع الطعام وأرقى أنواع الخمور، والكثير من وسائل التسليه، بل كان كانت مثارا لغيرة الممالك الأخرى. وقد قال فى وقت من الاوقات أنه يفعل كل ما يشتهيه قلبه. ولكنه أعلن أنه لا معني " للحياه تحت الشمس" ( الحياة كما لوكانت فقط هى كل ما نراه بأعيننا وما نمتع به حواسنا) لماذا نشعر بهذا الفراغ؟ لأن الله خلقنا لهدف أسمى من مجرد الاستمتاع بحياتنا الحالية. قال سليمان عن الله " لقد وضع الأبديه فى قلب الانسان" نحن نعلم فى قلوبنا أن حياتنا الحالية ليست هى النهاية .

فى سفر التكوين وهو أول أسفار الكتاب المقدس نجد أن الله خلق الانسان على صورته كشبهه ( تكوين 26:1) هذا يعنى أننا نشابه الله أكثر من أى شىء آخر(أى مخلوق) وكذلك نجد أنه قبل أن يخطىء الانسان أمام الله الاشياء التاليه كانت حقيقة (1) لقد خلق الله الانسان كمخلوق أجتماعى ( تكوين 18:2-25) (2) لقد أعطى الله الانسان عملا (تكوين 15:2) (3) لقد كان لله شركة مع الانسان (تكوين 8:3) (4) لقد أعطى الله الانسان سلطة على الارض وكل مايدب عليها (تكوين 26:1) ما هى أهمية هذه البنود ؟ أنا متأكد أن قصد من خلال هذه البنود أن يملاء حياتنا ولكن كل هذه وبصفه خاصه شركه الانسان مع الله قد تأثرت بصورة سلبية عند وقوع الانسان فى الخطيئة واللعنة التى أصابت الأرض (تكوين 3)

فى سفر الرؤيا آخر أسفار الكتاب المقدس يكشف الله لنا بأنه في نهاية الزمن سيدمر الأرض والسموات الحاليه وسيملك ملك أبدى وأنه سيخلق سماء جديده وأرض جديده. حينئذ سوف تتم المصالحة مع الانسانيه واستمرار الشركة مع الله. أن بعضا من البشر سوف يكونون غير مستحقين لتلك الشركه فسيتم القاءهم فى بركه من النار. (رؤيا 11:20-15) وستنسحق لعنه الخطيئه لن يكون هناك أى خطيئه أو حزن أو مرض أو موت أو الم ....الخ. (رؤيا 4:21) والمؤمنون سيرثون كل شىء سيكون الله معهم وسيكون لهم شركه معه. لقد أخطأ الانسان وبهذا كسر رباط شركته مع الله، لقد أعد الله هذه المصالحة و الشركه للذين يستحقون قضاء الابديه معه. أن تقضى حياتك محققا أى شىء وكل شىء تريده وأن تموت بعيدا عن الله هو شيء غير مجدى في النهاية. ولكن الله صنع طريقا يمكنك من خلاله ليس فقط قضاء أبديه سعيده (لوقا 43:23) بل أيضا أن تعيش حياه مرضيه ذات معنى . والآن كيف نحصل على أبديه سعيدة وسماء على الارض ؟

معنى الحياة المجددة من خلال العلاقة مع الرب يسوع

كما هو مذكور سابقا أن المعنى الحقيقى لحياتنا الأرضية أوالأبديه يمكن تحقيقه من خلال أصلاح علاقه الانسان بالله، تلك العلاقه التى تم تدميرها عندما وقوع آدم وحواء فى الخطيئه. اليوم هذه العلاقه مع الله ممكنه من خلال قبول أبنه يسوع المسيح (أعمال الرسل 12:4 ، يوحنا 6:14 ، يوحنا 12:1). أن الحصول على الحياه الابديه يتم عندم يتوب الانسان (عندما لا يريد الانسان أن يستمر فى الخطأ ويطلب من الرب يسوع أن يغيره وأن يجعله أنسانا جديدا) ويبدأ فى الاتكال على الرب يسوع كمخلص (للمزيد من المعلومات، أقرأ السؤال ما هى خطه الله الخلاص.

أن المعنى الحقيقى للحياه ليس فقط فى قبول الرب يسوع كمخلص (على الرغم من روعه ذلك) أن المعنى الحقيقى للحياه هو عندما يبدأ الانسان فى أتباع الرب يسوع كواحد من تلاميذه يتعلم منه ومن كلمته وكتابه المقدس والشركه معه فى الصلاه والسير معه وأطاعه وصاياه. أذا كنت غير مؤمن ( أو حديث الايمان) أنت تقول لنفسك أنا لا أعتقد أن هذا سيحقق لى حياه هادفة. ولكننا نرجوك أن تستمر فى القراءه. لقد أعلن يسوع :

" تعالو الى يا جميع المتعبين والثقيلى الاحمال وأنا أريحكم. أحملوا نيرى عليكم وتعلموا منى لأنى وديع ومتواضع القلب فتجدوا راحه لنفوسكم. لأن نيرى هين وحملى خفيف" ( متى 28:11- 30).

" أما أنا فقد أتيت ليكون لهم حياه ويكون لهم أفضل" (يوحنا 10:10). " حينئذ قال يسوع لتلاميذه أن أراد أحد أن يأتى ورائى فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعنى. فأن من أراد أن يخلص نفسه يهلكها ومن يهلك نفسه يجدها" (متى 24:16-25). " تلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك" ( مزامير 4:37).

أن ما تقوله جميع هذه الاصحاحات هو أنه لديك فرصه للأختيار. يمكننا أن نستمر فى محاوله أداره حياتنا بأنفسنا(ونتيجه لذلك ستكون حياتنا بدون هدف) أو يمكننا أن نتجه بكل قلوبنا فى سؤال الرب أن يتولي هو ادارة حياتنا (مما سيؤدى الى حياة هادفة وأستجابه سؤل قلبك والشعور بالرضا والاشباع) . أن هذا كله لأن خالقنا يحبنا ويريد الافضل لنا دائما (ليس بالضرورة الحياه السهله ولكن حياه هادفة وذات معني.

فى الختام أريد أن أشارك معك تحليلا أخذته عن قس صديق لى. أذا كنت تحب الرياضه وقررت أن تذهب الى أحدى المباريات المهمه، يمكنك توفير بضعه الدولارات والجلوس فى كرسى بالخلف أو يمكنك التضحيه ببضعه دولارات أكثر والجلوس فى المقدمه حيث تدور المباريات. هكذا هى الحياة المسيحية، يمكنك أن تجلس في الخلف وأن تذهب للكنيسة أيام الآحاد. ويمكنك أن تختار أن تضحي وأن تدفع الثمن من خلال تسليم حياتك كلية لله. أن تضع ارادة الله فوق رغباتك الشخصية وأن تجد هدف ومعني في تكريس حياتك لتمجيد الله. هل ترغب فى تلك الحياة؟ أذا كان الأمر كذلك، فأنك لن تحتاج أبدا أن تبحث عن هدف أو معنى فى حياتك .

النعمة



النعمة


1 - المقدمة:

إن جميع معاملات الله مع الجنس البشري في الوقت الحاضر قائمة على أساس النعمة، وهذا يعني أن الله يظهر للناس فضلا لا يستحقونه.
توجد كلمة نعمة أكثر من 160 مرة في الكتاب المقدس- منها 128 مرة في العهد الجديد. نجد في (1بطرس10:5) إن الله "إله كل نعمة" والمسيح في (يوحنا14:1) موصوف بأنه "مملوء نعمة" ، ويدعى الروح القدس " روح النعمة" في (عبرانيين29:10). وهكذا نرى أن الأقانيم الثلاثة للثالوث مرتبطة ارتباطا متينا بالنعمة.

2 - تعريف النعمة:

إن كلمة النعمة المستعملة في العهد القديم تعني "الانحناء برفق إلى من هو أدنى مقاما". في العهد الجديد فإنها تعني "جودا وفضلا ولطفا.
والتحديدات التالية تساعدنا على إيضاح ما هي النعمة:
1. والنعمة هي إظهار المحبة للأشخاص الذين لا يستحقونها. إن الله محبة، ولكنه عندما يمنح تلك المحبة للخطاة الأثمة المتمردين تكون حينئذ محبته لهم نعمة".
2. "المحبة التي تتطلع إلى ما فوق هي عبادة أو تكريم. والمحبة التي تتطلع إلى مستواها هي مودة. أما المحبة التي تنزل إلى ما دونها فهي نعمة".
3. "تظهر النعمة في أن الله لم يظهر سوى المحبة والرحمة عندما لم نستحق سوى الغضب والدينونة. إنها ميل لله نحونا في محبة غير متناهية".
4. "تظهر النعمة في "إعطاء الله أحسن ما في السماء لخلاص أشر من على الأرض - التباين بين الناموس والنعمة:

3 - الفرق بين النعمة والناموس:

يجب أن نفرق بين النعمة والأعمال فإنه لو كان باستطاعته الإنسان الحصول على الخلاص بالأعمال الحسنة لما كان الخلاص سوى مجرد أجرته (رومية4:4-5؛ 6:11). إن الله غير مدين للإنسان بشيء ما. والخلاص هبة مجانية.
كذلك يجب أن نفرق بين النعمة والناموس. لا يخلص الناس بحفظ الناموس بل هم "بالنعمة مخلصون". وفيما يلي زيادة في الإيضاح.
1. يأتي الناموس بعمل يُطلب عمله. وأما النعمة فتخبرنا عن عمل قد تم.
2. يقول الناموس: "افعل هذا فتحيا". أما النعمة فتقول: "نل الحياة فتحيا".
3. يقول الناموس : "تحب الرب إلهك". أما النعمة فتقول: "هكذا أحب الله العالم"(يوحنا16:3) و“نحن نحبه لأنه هو أحبنا أولا" (1يوحنا19:4).
4. يدين الناموس أفضل الناس (رومية19:3). أما النعمة فتخلص أشر الناس (رومية24:3؛ 5:4).
5. يعلن الناموس الخطيئة (رومية 20:3). أما النعمة فتعلن الخلاص (تيطس11:2-13).

4 - الحاجة الى النعمة:

الإنسان خاطئ متمرد على شريعة الله المقدسة (رومية23:3؛ كولوسي21:1) ولذلك لا يستحق سوى دينونة الله.
يقف الإنسان أمام محكمة الله مذنبا لأنه تعدى على شريعة الله المقدسة (رومية19:3؛ غلاطية10:3؛ يعقوب10:2)، وفي هذه الحالة يكون تحت لعنة الله. ولأن الإنسان رفض ابن الله وقتله فلم يبق له حق البتة عند الله (يوحنا31:12-33؛ 18:3).

5 - الخلاص بالنعمة:

إذا كان لا بد للإنسان من الخلاص فينبغي أن يكون ذلك بنعمة الله. ولكن الله قدوس، ولا يمكنه التغاضي عن الخطيئة، بل ينبغي معاقبتها. يخبرنا الإنجيل كيف يستطيع الله أن يخلص الخطاة بالنعمة وهو لا يزال قدوسا. إن المسيح احتمل غضب الله ودينونته للخطيئة. وعلى أساس عمل المسيح هذا يستطيع الله أن يغفر خطايا الذين يؤمنون بالرب يسوع المسيح ويتكلون عليه.
لقد أكمل المسيح العمل. والنعمة تتطلب من الخاطئ الذي يطلب الخلاص مجرد الإيمان (أفسس8:2-9).

6 - البركات التي تُنال بواسطة النعمة:

تجلب النعمة للخاطئ نتائج كثيرة مدهشة. وفيما يلي ثلاث من أعظمها:
1. الخلاص (تيطس 11:2-13) وهذا يعني أن المؤمن قد نال الحياة الأبدية.
2. التبرير (رومية 24:3-26) وهذا يعني أن الله يحسب الخاطئ الذي قد آمن بالمسيح، بلا لوم.
الوقوف أمام الله (رومية2:5) وهذا يعني إن المؤمن الحقيقي يستطيع الدخول إلى حضرة الله بالصلاة، وإنه لم يعد بعد منفصلا بخطيئته عن الله.




المسيح




من هو المسيح وابن من هو، وهل مات حقاً وقام من الأموات

يختص هذا المقال بالحديث عن الرب يسوع المسيح الذي هو المحور الرئيسي للكتاب المقدس. وسنتأمل في هذا المقال في ألوهية المسيح وتجسده وعمله ووظائفه كما يقول الكتاب المقدس.
٠١ ألوهية المسيح
تعني ألوهية المسيح أنه هو الله. والكتاب المقدس يعلم بوضوح هذه الحقيقة الهامة بالطرق التالية
تستعمل صفات الله في التكلم عن المسيح
  ٠١ وجوده السابق – إنّ المسيح ليس له بدء – يوحنا٥:١٧
 ٠٢ وجوده في كل مكان- فهو حاضر مع خدامه في كل مكان – متى٢٠:٢٨
٠٣ قدرته على كل شئ – أن قدرته غير محدودة – رؤيا١٨:١
 ٠٤ معرفته كل شئ – إن معرفته غير محدودة – يوحنا١٧:٢١
٠٥ عدم تغيره – "هو هو أمسا واليوم وإلى الأبد" – عبرانيين٨:١٣
 أعمال الله قد عُملت المسيح ذاته
٠١ هو خالق جميع الأشياء – يوحنا٣:١
٠٢ هو يثبت الكون – كولوسي١٧:١
٠٣ هو أقام نفسه من بين الأموات – يوحنا٠٩:٢
تُعطى ألقاب الله للمسيح –
١. يخاطب ألله الاب الابن ويدعوه "ألله"عبرانيين٨:١
 ٠٢ عاه الناس "الله "وهو لم يرفض عبادتهم – يوحنا٢٨:٢٠
٠٣ اعترفت الشياطين به أنه الله – مرقس٢٤:١
 ٠٤ هو نفسه صرَّح أنه الله – يوحنا٣٠:١٠
٠٢ تجسد المسيح – نعني بتجسد المسيح مجيئه إلى العالم بجسد إنسان
١- تنبئ في العهد القديم عن مجيء المسيح – أشعياء١٤:٧
٢- يسجل التاريخ ولادة ربنا ولادة تختلف عن جميع الولادات الأخرى
٠١حبل به بالروح القدس – لوقا٣٥:١
 ٠٢ ولد من عذراء – متى٢٣:١
٠٣ ومع ذلك فقد كان إنسانا حقيقيا ذا جسد بشري – عبرانيين١٠:٥- ونفس – متى٣٨:٢٦ – وروح – لوقا٣٥:١
جاء المسيح بهيئة بشرية لكي
٠١ يعلن الآب – يوحنا٩:١٤
٠٢ يبطل الخطيئة بذبيحة نفسه – عبرانيين٢٦:٩
 ٠٣ ينقص أعمال إبليس – ١يوحنا٨:٣
ملاحظة هامة: إن إحدى الحقائق الأساسية للإيمان المسيحي هي أن يسوع المسيح هو إله حقيقي وأنه جاء إلى العالم كإنسان بمعجزة ولادته من عذراء وكإنسان كان بلا خطيئة البتة
٠٣ عمل المسيح
سنبحث تحت هذا العنوان في موت الرب وقيامته وصعوده
أ- موته
 ٠١ كان موت المسيح ضرورياً – يوحنا١٤:٣
٢. كان جزءا من قصد الله الأزلي – عبرانيين٧:١٠
٣. كان ضروريا لإتمام نبوات العهد القديم – أشعياء٥:٥٣
٤. كان ضروريا لإعداد الخلاص للإنسان – أفسس٧:١
٠٥ كان موت المسيح لأجل الآخرينفإنه مات عوضا عنهم – ١كورنتوس١٥:٣
كان موت المسيح كافيا. فهو يفي تماما مطالب الله لأن المسيح احتمل واستنفذ دينونة الله للخطيئة. وهو يفي تماما حاجة الإنسان لأنه كان موت شخص غير متناه لذلك فإن قيمته غير متناهية
قيامته
٠١ كانت قيامة المسيح ضرورية لإتمام النبوات ولإكمال عمل الصليب – رومية ٢٥:٤ – ولتمكنه من القيام بعمله الحاضر في السماء
 ٠٢ كان جسد المسيح المقام حقيقة لا خيالا أو روحا – لوقا٣٩:٢٤ – وهو ذات لجسد الذي صلب لأنه كان يحمل آثار المسامير وجرح الحربة – يوحنا٢٧:٢٠ – ومع ذلك فقد كان جسدا متغيرا ذا قوة للتغلب على المحدودات الطبيعية.
٠٣ ظهر المسيح بعد قيامته لأناس معينين من أتباعه عشر مرات على الأقل، ولأكثر من خمسمائة شاهد موثوق بهم رأوه بعد قيامته – ١كورنتوس١٥:٦
 ٠٤ إن قيامة المسيح هي حقيقة هامة. فلو لم تكن قيامة، لما وجد إيمان مسيحي
صعوده
٠١ ارتفع المسيح إلى السماء بعد نهاية خدمته على الأرض- مرقس١٩:١٦
٠٢ صعد لينال مكافآته – يوحنا٥:١٧ – وليتابع خدمته لخاصته
٠٣ وظائف المسيح
يعلن المسيح في الكتاب المقدس كنبي وكاهن وملك.
إنه كنبي، يبلغ الناس ما يقوله الله لهم، وهكذا يعلن الله للناس – يوحنا١٨:١
إنه ككاهن يمثل المؤمنين أمام الله – عبرانيين١٤:٤-١٦
إنه كملك يملك اليوم في قلوب الموالين له، وفي يوم آت سيملك على
الأرض مدة ألف سنة. ونجد وصف ملكه على الأرض في مزمور ٧٢