.
لمسة يسوع
الموضوعات
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسلاميات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسلاميات. إظهار كافة الرسائل

شهادة حق أم شهادة زور




"أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله"

شهادة حق أم شهادة زور

حوار مع مسلم حول الشهادتين



"كيف أشهد بلساني بما لم تشهده عيناي؟" كان هذا هو ردّي على جاري المسلم الطيب الذي دعاني إلى قول الشهادتين.

رفع حاجبيه دهشةً وكأنه يدعوني إلى تقديم شيء من الإيضاح. فقلت له: "أخشى إن نطقت بالشهادتين أن أكون شاهد زور!"

أجاب معترضاً: "وكيف تكون شاهد زور وأنت تشهد بالحق؟"

فقلت: "كل من يشهد بما لم يره بعينيه يكون شاهد زور، حتى لو أكد آخرون أن ما شهد به وقع حقاً."

وسألته: "هل يقبل قاضٍ شهادة شخص في حادثة لم يكن في مسرحها ولم يعرف أطرافها ولا ما دار فيها؟ قد يعبّر هذا الشخص عن اقتناعه الشديد بما يقول، وقد يسوق آراء شخصية وحُججاً تقدَّم بها هو أو غيره، وقد تكون نواياه صالحة، لكن لا يسع القاضي أن يعتبره "شاهداً"، اللهمّ إلاّ إذا كان ذلك على مستوى "شاهد ما شافش حاجة". فشهادته بلا قيمة خاصة في قضية مصيرية، فكيف أبرّر شهادتي ولا أساس لها عندي؟"

قال جاري المسلم الطيب:"لا إله إلا الله - هل هذه شهادة زور؟ ألا تشهد أن لا إله
إلاّ الله؟"

قلت له: "لا!"

فجحظت عيناه دهشةً واستنكاراً.

فاستدركتُ موضحاً: "أنا أؤمن بالفعل بأن لا إله إلاّ الله، لكني غير مستعد لأن أشهد بذلك!"

قال: "هذا كلام متناقض تماماً!"

قلت: "التعبير عن الاقتناع العقلي والقلبي شيء، والادعاء برؤية موضوع هذا الاقتناع شيء آخر. فأنا أؤمن بوحدانية الله بكل قلبي وعقلي، لكني لم أرَ الله أو أشاهده لأشهد أنه واحد. وعندما أراه وأعرف أن له كيانا منفصلاً قابلاً للتحديد، سأشهد بذلك."

قال: "يبدو أن لديك مشكلة في الاعتقاد بأن الله واحد."

قلت: "إذا كان المقصود بأن الله هو واحد بالمعنى الرياضي، فإن هنالك مشكلة كبيرة بالفعل. فهذا التصوُّر لا يليق بالله العظيم الكلي الوجود. فإن كان واحداً بهذا المعنى الرياضي- وهذا أمر مهين له- فماذا يمنع أن نتصور أن هنالك آلهة أخرى كثيرة بالمعنى الرياضي أيضاً؟ وهذا ما لا أؤمن به. فأنا أرى أن الله أكثر بكثير من مجرد "واحد" بالمعنى الرياضي. فالمعنى الرياضي للعدد واحد يوحي بالنقص والمحدودية."

قال: "وهل هنالك فَهم آخر لوحدانية الله؟"

أجبت: "نعم. هنالك فهم لوحدانية جامعة تلقي ضوءاً على كمال الله في ذاته وتشرح طبيعته."

قال: "ألا يؤثر فيك سماع شهادة لا إله إلاّ الله من الجوامع ومحطات الإذاعة والتلفزيون وغيرها ليل نهار؟"

قلت: "أنا أسأل نفسي كثيراً لماذا يصر هذا الإله على أن يكرر الناس كل حين شهادة بدهية. فمن البدهي أن الله واحد. فهل يخشى هذا الإله على نفسه من التعدد؟ هل يوجد شيء يهدد وحدانيته؟" أليس هذا ضعفاً بالثقة بالنفس؟ وماذا تفيد شهادة بشر لاحول لهم ولا قوة؟

فأوضح قائلاً: "أنت تعرف أنه كان هنالك مشركون كثيرون في أيام الإسلام الأولى، وكانوا يؤمنون بآلهة كثيرة. فكان طبيعياً أن يؤكّد الإسلام على وحدانية الله."

قلت: "إذاً لم تعد هذه الشهادة تعني شيئاً الآن. فهي لا تصلح لكل زمان! لكن أؤكد لك مرة أخرى أني أومن بإله واحد فقط."

قال: "وهذا هو ما أعنيه. فحين أقول "أشهد" فإني أعني "أؤمن". فلا خلاف إذاً."

قلت: "لكل كلمة دلالتها، ولهذا يجب أن تحمل الكلمة المستخدمة الدلالة المقصودة السليمة دون زيادة أو تحريف. فلكلمة "الإيمان" دلالتها، ولكلمة "الشهادة" دلالتها، ولا يجوز الخلط بينهما."

قال: "ماذا تقصد؟"

أجبت: "علينا أن ننتبه لما نقوله لنعرف إن كنّا نعنيه. فأنا أخشى أن كثيرين من الذين ينطقون بالشهادتين لا يفكرون بما يخرج من أفواههم".

قال: "لكنك لن تستطيع التهرب من سؤالي. ماذا عن الشهادة الثانية- وأشهد أن محمداً رسول الله؟"

قلت: "سأجيبك على أساس نفس المبدأ. يصعب علي أن أقدم هذه الشهادة لأني لم أر الله ولم أسمعه وهو يختار محمداً رسولاً. ولهذا فإن شهادتي ستكون بلا قيمة، أو ستكون ذات قيمة سلبية. فإذا كان نبياً حقاً، فإنه لا يحتاج إلى شهادة ضعيفة مني."

قال: "لكن ألا تشهد أنت أن المسيح هو ابن الله، بغض النظر عن معنى ذلك؟"

قلت: "لا أنا لا أشهد أنه ابن الله ! فأنا أؤمن فقط أن المسيح هو ابن الله، ولا أستطيع أن أشهد بذلك. فليست الحقائق الإلهية متاحة للرؤية دائماً. وقد قال السيد المسيح: "طوبى لمن آمن ولم يرَ."

قال وكأنه وجد ضالته: "ونستطيع نحن المسلمين أن نقول نفس الشيء. فليس إيماننا ذا مصداقية أو مشروعية أقل من إيمانكم".

قلت: "الإيمان المسيحي مختلف، لأنه مبني على تاريخ طويل من كلمة الله التي جاء بها الأنبياء قبل المسيح. وهو إيمان راسخ لأنه يشكل استمراراً وتواصلا لنفس رسالة الإيمان. فهو إيمان مدعوم من كلمة الله نفسها. وهو مدعوم من التاريخ نفسه، لأنه يقوم على حقائق تاريخية، لا على خرافات مفبركة. وهو يقوم أيضاًً على قوة المسيح الذي يدخل حياة الناس ويغيّرها."

قال: "وكتابنا يشهد لكتبكم، وإيماننا يقوم على كتبكم، لكنك تعلم أنها حُرِّفت".

قلت: "لا! لا أعلم أنها حُرِّفت، ولا تستطيع أن تثبت أنت ذلك. وليس هذا موضوعنا الآن. لكن إذا كان إيمانكم يقوم على كتبنا التي تقولون إنها محرفة، فإن هذا يعني أن إيمانكم يقوم على باطل, أليس كذلك؟ فأنتم تطعنون في كتابكم من حيث لا تدرون. وهذه إشارة أخرى إلى أن كثيرين منكم لا يفهمون ما يخرج من أفواههم."

قال: "لكن أليس لديكم في كتابكم المقدس شيء شبيه بالشهادتين في الإسلام؟"

قلت: "الشاهد الحقيقي حسب الكتاب المقدس هو الله نفسه، فهو يعرف ما يشهد به." أنا العارف والشاهد، يقول الرب"(إرميا 29: 23). وتصف كلمة الله المسيح بأنه "الأمين، الشاهد الأمين الصادق" (رؤية 3: 14). ويقول المسيح: "أنا هو الشاهد لنفسي" (يوحنا 8: 18). فهو يعرف أنه الحق، ولا ينتظر شهادة من أحد لكي يرتفع مقامه أو تتعزز مصداقيته. إذ تكفيه شهادة أعظم: "الآب نفسه الذي أرسلني يشهد لي" (يوحنا 5: 37).

قال: "وما هي فحوى الشهادة هذه؟"

قلت: "نحن لا نعوّل كثيراً على شهادة بشر بشيء. فهم محدودون، وقد يخطئون وقد يصيبون. وما يهم هو شهادة الله نفسه. اسمع ما يقوله الرسول يوحنا بوحي الله: "إن كنا نقبل شهادة الناس فشهادة الله أعظم، لأن هذه هي شهادة الله التي قد شهد بها عن ابنه. من يؤمن بالابن، فعنده الشهادة في نفسه. من لا يصدق الله، فقد جعله كاذباً، لأنه لم يؤمن بالشهادة التي قد شهد بها الله عن ابنه" (1يوحنا 5: 9-10).

قاطعني قائلاً: "ولكن أين هي الشهادة؟ بماذا يشهد الله؟"

قلت: "ها هي: "وهذه هي الشهادة: أن الله أعطاة حياة أبدية، وهذه الحياة هي في ابنه. من له الابن فله الحياة، ومن ليس له ابن الله فليست له الحياة".

قال: "وماذا يعني هذا؟"

قلت: "يعني هذا أن الله يشهد بأنك إذا آمنت بالمسيح ودعوته إلى الدخول إلى حياتك، فإنك تحصل على حياة أبدية. فهذه الحياة الأبدية هي في المسيح نفسه، ولا يعتمد حصولك عليها على مؤهلاتك، ولا يحول دون حصولك عليها كثرة خطاياك السابقة. فقدرة المسيح المطلقة على الغفران وإعطاء الحياة الأبدية هي جوهر المسألة. ولا يوجد طريق آخر عند الله."

قال: "وهل هذا يطمئنك إلى أن لك حياة أبدية؟"

قلت: "إن لم أصدق الله، فمن أصدق؟ فالله يريد أن يعطينا سلاماً حول مصيرنا عندما نؤمن به. ولا يجوز أن يبقينا الله في حيرة من مصيرنا. فما الفائدة من اتِّباعنا له؟ لهذا يقول الرسول يوحنا بوحي الله: "كتبت هذا إليكم، أنتم المؤمنين باسم ابن الله، لكي تعلموا أن لكم حياة أبدية، ولكي تؤمنوا باسم ابن الله" (1يوحنا 5: 13). أعتقد أن هذه شهادة يعوَّل عليها."

قال: "فهل تشهد بها؟"

قلت: "أنا أعبّر عن إيماني المطلق بشهادة الله. فما دام هو الذي يشهد، فمن أنا حتى أكذبه؟ وأنا أستطيع أن أشهد بما اختبرته شخصياً عندما آمنت بالمسيح ودخل حياتي. فقد أجرى في حياتي تغييرات رائعة كثيرة، ولَمَسْتُ بفرح آثار تدخُّله في حياتي. لكن سيأتي ذلك اليوم الذي سأراه فيه وجهاً لوجه حسب وعده."

قال: "هذه أمور تحتاج إلى كثير من التفكير."

قلت: "فعلاً. فمصير الإنسان الأبدي ليس مسألة يمكن تجاهلها!"

بين المسيحية والاسلام



ماذا يقول الكتاب المقدس عن المسيح

1_يسوع هو إبن الله وكلمتة
{ فكيف تقولون لى أنا الذى قدسة الآب وأرسلة إلى العالم أنت تجدف , لأنى قلت أنا إبن
الله }( يوحنا 10: 37)

إخوتنا الأعزاء نحن نحبكم .. نحن لا نبغضكم و ما ترونه و تقرأونه ليس شيء نحن نخبئه عنكم .. بل شيء يخبئه عنكم الشيوخ و كثير منكم بيقرأ ولا ينتبه لما يقرأه !!



ماذا يقول القرآن عن محمد

1_لا يختلف محمد عن البشر
{ إنما أنا بشر مثلكم }
( سورة الكهف 18: 101)

2_المسيح أجرى عجائب ومعجزات
{ جعل الصم يسمعون والخرس يتكلمون والعميان يرون ( مرقس 7: 37) بل أنه أعطى تلاميذة قوة صنع العجائب قائلا إشفةا مرضى طهروا برصا أقيموا موتى أخرجوا شياطين ( متى 10: 8 )

2_محمد لم يصنع أى معجزة { وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون} (هود / 11: 31 )

3_عرف المسيح ما بداخل قلوب الناس وفكرهم ( فتعرف الكنائس كلها أنى فاحص القلوب والكلى وأعطى كل واحد على قدر أعمالة } ( رؤيا 2: 23)

3_محمد لا يستطيع أن يعلم ما بداخل قلوب الناس أو فكرهم { لا أقول لكم عندى خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إنى ملك }
( هود 11- 23)

4_المسيح هو شفيعنا لدى الرب الإله
{ وإن أخطأنا فلنا يسوع المسيح البار شفيع عند الآب وهو كفارة لخطايانا ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم }( 1يوحنا 2: 1,2)

4_محمد لا يستطيع التشفع لأحد عند الله
{ إستغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم }
( سورة توبة / 9: 80)

5_يسوع منع أتباعة من إستعمال السيف
{ رد سيفك إلى مكانه , فمن يأخذ بالسيف بالسيف يهلك } ( متى 26: 52 )

5_محمد يأمر أتباعه بإستعمال السيف والقتل
{ ياأيها النبى حرض المؤمنين على القتال }
( أنفال 8: 65)

6_المسيح نادى بالغفران والتسامح مع الناس
{ سمعتم أنه قيل عين بعين وسن بسن , وأما أنا أقول لكم لا تقاوموا من يسئ إليكم , من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر }
( متى 5: 38-39)

6_محمد أمر المسلمون بالإنتقام
{ فمن إعتدى عليكم فإعتدوا عليه بمثل ما إعتدى عليكم } ( سورة البقرة / 2: 194)

7_المسيح كان بلا خطية
{ ما إرتكب خطيئة ,لا عرف فى فمه مكر0}
( 1بطرس 2 :22)

7_محمد كان إنسانا خاطئا مذنبا
إستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات }
( سورة محمد 47:19)

8_المسيح كلمة الله وكلام الله لا يتبدل أو يتغير
{السماء والأرض تزولان وكلامى لن يزول}
( متى 24: 35 )

8_القرآن الذى قالة تبدل وتغير
{وإذا بدلنا آية مكان آية وألله أعلم بما أنزل }
( سورة النحل 16: 101)

9_الشيطان ليس له سلطان على المسيح
{ لن أخاطبكم بعد طويلا , لأن سيد هذا العالم سيجئ ولا سلطان له على ( يوحنا 14:30)

9_الشيطان وسحرة كان له سلطان على محمد
{ وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فإستعذ بالله إنه سميع عليم }( أعراف 7: 200)
{ ومن شر النفاثات فى العقد} ( الفلق 113:4)
(1) ويقول الشيخ سيد قطب فى تفسيرة ( فى ظلال القرآن ) المجلد رقم 6 ص 4008 معلقا على هذه الآية ( أن لبيد الأعصم اليهودى سحر النبى(ص) فى يثرب المدينة وقيل شهرا حتى كان يخيل إليه أنه يأتى النساء وهو لا يأتيهن)
(2) وجاء فى تنوير المقباس من تفسير إبن عباس مجلد 1 ص 398 فى تفسير سورتى المعوزتين ( نزلت هاتان السورتان فى شأن لبيد إبن الأعصم اليهودى الذى سحر النبى فقرأ النبى (ص) على سحرة ففرج الله عنه فكانما نشط من عقال)
(3) وجاء فى صفوة التفاسير للشيخ محمد على الصابونى المجلد الثالث ص 983 فى تفسير المعوذتين ( وسبب نزول المعوذتين قصة لبيد بن الأعصم الذى سحر رسول الله (ص) فى مشط ومشاطة وجف 0
(4) وجاء فى تفسير روح المعانى للأنوسى المجلد 15 الجزء 30 ص 326 ( عن عائشة (ر) قالت سحر رسول الله (ص) حتى أنه ليخيل إليه أنه فعل الشئ ولم يكن فعلة )

10_المسيح شفى الأعمى
{ وإقترب يسوع من أريحا , وكان رجل أعمى جالسا على جانب الطريق يستعطى فلما أحس بمرور الجموع سأل : " ما هذا ؟ " فأخبروه أن يسوع الناصرى يمر من هنا فصاح الأعمى: " يا يسوع إبن داود إرحمنى" فإنتهره السائرون فى المقدمة ليسكت لكنه صاح بصوت أعلى : " يإبن داود إرحمنى " فوقف يسوع وأمر بأن يقدموه إليه , فلما إقترب سأله: " ماذا تريد أن أعمل لك ؟ فأجابه : " أن أبصر ياسيد " فقال له يسوع : " أبصر إيمانك شفاك " فأبصر فى الحال وتبع يسوع وهو يحمد الله ولما رأى الشعب ما جرى مجدوا الله كلهم } ( لوقا 18: 35- 43)

10_محمد حول وجهه عن الأعمى
{ عبس وتولى أن جاءه الأعمى , وما يدريك لعله يزكى أو يدكر فتنفعه الذكرى . أما من إستغنى . فأنت له تصدى وما عليك ألا يزكى وأما من جاءك يسعى . وهو يخشى فأنت عنه تلهى } ( سورة عبس 80 : 10 }

11_المسيح نادى بشريعة الزوجة الواحدة
{ لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويتحد بإمرأته , فيصير الإثنان جسدا واحدا , فلا يكونان إثنين بل جسداٌ واحدا , وما جمعة الله لا يفرقه إنسان } ( متى 19 : 5-6}

11_شريعة محمد تعدد الزوجات و زواج المتعة و حتى العلاقات خارج الزواج
{ وإن خفتم ألا تقسطوا فى اليتامى فإنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع , فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم}
( سورة النساء 4: 3)

12_خيَر المسيح الناس فى قبوله أو رفضه
{ وأية مدينة دخلتم وما قبلكم أهلها , فأخرجوا إلى شوارعها وقولوا حتى الغبار العالق بأفدامنا من مدينتكم ننفضهلكم , ولكن إعلموا أن كلكوت الله إقترب } ( لوقا 10: 10- 11)

12_محمد أجبر الناس على قبول رسالته بالسيف
{قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخرة لا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون}(التوبة9: 39)

13_يسوع رسالته المحبه وخلاص الناس
{ لأن إبن الإنسان لم يأت ليهلك أنفس الناس بل ليخلص } ( لوقا 9: 56)

13_محمد دعى لقتل الناس
قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولى بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسناٌ وإن تولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا أليماٌ }
( سورة الفتح 48 : 16)

14_المسيح هو الحياه والمسيحيون سيحيون
{ أنا هو القيامة والحياة , ومن آمن بى ولو مات فسيحيا } ( يوحنا 11: 25)

14_محمد والمسلمين سيموتون
{ لإنك ميت وإنهم ميتون}
(سورة الزمر 39)